قالت القائمة العراقية إنها أعدت طلباً لاستضافة قادة الأجهزة الأمنية، للتوضيح بشأن التصريحات عن وجود مؤامرة لقلب النظام السياسي، وأوضحت أن مقربين من رئيس الوزراء نوري المالكي وصفوا تلك المعلومات، بأنها مضللة ومفبركة.
وصرح رئيس الكتلة العراقية في البرلمان، سلمان الجميلي، بأنها «القائمة العراقية أعدت طلباً لمجلس النواب لاستضافة قادة الأجهزة الأمنية من الداخلية والمخابرات، لتوضيح ما قيل عن وجود مؤامرة لقلب النظام السياسي»، ووصف الموضوع بأنه «خطير».
وأضاف «تلك المسألة لم تعرض أمام الشركاء السياسيين، أو مجلس الأمن الوطني أو مجلس الوزراء لمناقشتها»، وأوضح أن «مقربين من رئيس الوزراء نوري المالكي أكدوا أن تلك المعلومات مضللة ومفبركة، أعدها أحد وكلاء وزارة الداخلية الذي يرتبط بجهة سياسية، لها مصلحة بعدم استقرار البلاد، وبقاء القوات الأميركية».
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن، الشهر الماضي، أن القوات الأمنية اعتقلت في الفترة الماضية 615 من أعضاء حزب البعث المنحل، بتهمة إعادة تنظيم الحزب والتخطيط لقلب نظام الحكم وإثارة الفوضى، واتهم شركاء في العملية السياسية بتشكيل «غطاء لحزب البعث» في المؤسسات التي يسيطرون عليها.
واعتبرت القائمة العراقية أن الاعتقالات الأخيرة تؤكد أن رئيس الوزراء نوري المالكي يمر بحالة من التخبط بسبب إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما الانسحاب من العراق، وقالت إن هذا الأمر يعد مفاجئاً للمالكي، واتهمته بالتحالف مع النظام السوري لقمع السوريين مقابل اعتقال العراقيين.