كشفت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن وجود أحد مصادر الإشعاعات النووية في الأراضي المجرية بعد ارتفاع نسبة الإشعاع في أوروبا.

وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة إيزوتوب في بودابست جوزيف كورني، أول من أمس، إن شركته تقوم بتصنيع نظائر مشعة لليود للأغراض الطبية والصناعية.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا قالت، إن الإشعاعات الصادرة لا تمثل خطراً على السكان في المجر، وتلقت الوكالة في وقت سابق إخطاراً رسمياً من الجانب المجري بهذه المعلومات.

وقال كورني إن نسبة من الإشعاعات الأعلى تركيزاً لنظير اليود 131 صدرت على مدار أشهر، بثتها مدخنة مصنع في حي تشيليبيرك في بودابست العاصمة، إلا أنها لم تصل إلى نسبة تضر بصحة السكان في المدينة، وأوضح أن النسبة التي سجلت في كامل أوروبا لا يمكن أن تصدر عن شركة بمفردها.

وكان قد لوحظ منذ بداية ربيع العام الحالي زيادة الانبعاثات الإشعاعية أكثر من المعتاد فوق أوروبا.

وأفاد كورني أن القائمين على إدارة المصنع أوقفوا الإنتاج طوال صيف العام، كما جددوا المرشحات والمصافي.