أمر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح قوات الحرس الوطني والأجهزة التابعة لوزارة الداخلية بأخذ «كل التدابير للحفاظ على أمن واستقرار الكويت بكل حزم»، واعتبر اقتحام «بيت الأمة وانتهاك حرمته مساساً بالثوابت الوطنية»، غداة اقتحام آلاف المتظاهرين برفقة نواب معارضين مبنى مجلس الأمة (البرلمان) للمطالبة بإقالة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمّد وحل البرلمان.

وبعد ليلة وصفت في الكويت بــ«الأربعاء الأسود»، كلّف مجلس الوزراء بعد اجتماع طارئ برئاسة الأمير، وزارة الداخلية بملاحقة المسؤولين عن اقتحام مجلس الأمة، وتوجيه وزارة الداخلية والحرس الوطني «اتخاذ جميع الإجراءات والاستعدادات الكفيلة بمواجهة كل ما يمس أمن البلاد ومقومات حفظ النظام العام فيها واستقرارها».