أعلن سلاح الجو الأميركي بدء تسلمه قنبلة يبلغ وزنها 13 طناً قادرة على اختراق تحصينات تحت الأرض، في وقت تشتبه فيه واشنطن بأن إيران وكوريا الشمالية تستخدمان خنادق وأنفاقاً تحت الأرض في تجاربهما النووية.

وقال الناطق باسم القوات الجوية الأميركية، الكولونيل جاك ميلر، برسالة إلكترونية لشبكة «بلومبيرغ»، إن القوات الجوية بدأت بتسلم القنبلة الخارقة للتحصينات، والتي يبلغ وزنها 13607 كيلوغرامات من شركة بوينغ ابتداءً من سبتمبر الماضي.

وكان سلاح الجو قد طلب في أغسطس ثماني من هذه القنابل من شركة بوينغ بقيمة 32 مليون دولار. وقال ميلر إن هذه الكمية تكفي لتلبية «الحاجات العملانية الراهنة».

وتحمل القنبلة اسم (ذخيرة الاختراق الهائل) وهي مصنوعة لتلائم قاذفة بي2، وأكبر بست مرات من القنبلة الخارقة للتحصينات التي يستخدمها سلاح الجو حالياً لاستهداف المواقع النووية والبيولوجية والكيمائية العميقة.

ويبلغ طول القنبلة ستة أمتار، وزنتها 13.6 طناً بينها 3.2 أطنان من المواد المتفجرة.

يشار إلى أن قاذفة «بي2» قادرة على تفادي أجهزة الرادار، وهي القاذفة الأميركية الوحيدة المصممة لعبور الدفاعات الجوية التي يعتقد أن كوريا الشمالية وإيران يستخدمانها.