دعا الناطق باسم المتمردين في حركة الشباب الإسلامية أمس كينيا إلى سحب قواتها التي دخلت إلى جنوب الصومال قبل شهر، وهدد أن تستمر «معاناتها» إذا لم تفعل ذلك، فيما أعلنت الشرطة أن طفلاً قتل وجرح تسعة أشخاص آخرون في سلسلة هجمات بقنابل يدوية في العاصمة الصومالية مقديشو.

وقال محمد راج في مؤتمر صحافي في مقديشو محذراً: «نقول لكينيا إنه ما زالت لديهم إمكانية الابتعاد عن نار جهنم والانسحاب من أرضنا، وإلا ستستمر معاناتهم». ودخلت كينيا الأراضي الصومالية في 14 أكتوبر الماضي اثر سلسلة من عمليات خطف الأجانب ومن الغارات على أراضيها لعناصر من المسلحين الشباب الذين نفوا الوقوف وراء موجة عمليات الخطف. وأعلنت الشرطة وشهود أمس أن طفلا قتل وجرح تسعة أشخاص آخرون في سلسلة هجمات بقنابل يدوية في العاصمة الصومالية مقديشو. ولم تتبن أي جهة هذه الهجمات التي وقعت أول من أمس، لكن السلطات نسبتها إلى المتمردين الشباب الذين يحاربون الحكومة الانتقالية الاتحادية.

إلى ذلك، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أول من أمس، أن 60 إصابة بالكوليرا سجلت في صفوف اللاجئين الصوماليين المقيمين في مخيمات داداب في شرق كينيا قرب الحدود مع الصومال، وأن عشرة من هذه الحالات تم تأكيدها بفحوصات مخبرية، وتوفي أحد المصابين جراء المرض. وأضاف أن غالبية المصابين من القادمين الجدد إلى المخيم من الصومال.

وأكدت المفوضية انه تم استحداث مراكز لمعالجة الحالات الأكثر خطورة، كما أطلقت حملة للوقاية من الوباء في المخيم الذي يؤوي حالياً قرابة 500 لاجئ صومالي.