أعلنت مصادر سياسية لـ«البيان»، أن الملف اليمني سيعاد إلى مجلس الأمن الدولي بسبب رفض الرئيس علي عبدالله صالح، الذي التقى، أمس، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر في صنعاء، وجدد له التمسك بموقفه المطالب بالعودة إلى الحوار مع المعارضة قبل تنفيذ المبادرة الخليجية.
وأكد تمسكه بالمبادرة وتنفيذ قرار مجلس الأمن كمنظومة متكاملة غير قابلة للتجزئة. ميدانياً، أدت الأنباء التي ترددت بقوة في العاصمة اليمنية صنعاء، والتي أفادت بأن صالح هدد بالحرب في حال أجبر على نقل سلطاته إلى نائبه.
