ذكرت مصادر مطلعة على المشاورات التي تتم في تونس من أجل تشكيل الحكومة الجديدة أن ملامح هذه الحكومة بدأت في الظهور وانه تم الاتفاق على أغلب الأسماء التي ستشغل الحقائب الوزارية بينما لا تزال بعض الوزارات قيد الدراسة.

وقالت المصادر إنه تم الاتفاق مع حزب المؤتمر من اجل الجمهورية على أن يتولى زعيمه د. المنصف المرزوقي رئاسة المجلس التأسيسي، والقيادي محمد عبو وزارة الداخلية.

وأضافت إن القيادي في حركة النهضة المحامي نور الدين البحيري سيتولى منصب ناطق رسمي باسم رئاسة الجمهورية.

وحسب المعطيات الأولية كما قالت المصادر فإن وزارة الخارجية ستكون من نصيب سمير ديلو من حركة النهضة، وسيتولى سمير بن عمر من حزب التكتل وزارة العدل في حين يبقى عبد الكريم الزبيدي على رأس وزارة العدل، ليكون الوزير الوحيد من حكومة الباجي قائد السبسي الذي يواصل البقاء في موقعه في الحكومة الجديدة.

كما سيتولى قياديان من حركة النهضة وزارتي التربية الوطنية والثقافة وهما على التوالي د. المنصف بن سالم والعجمي الوريمي في إشارة قوية للمستقبل ولأهمية مجالات التربية والتعليم والثقافة في الخطة الاستراتيجية للحركة الإسلامية في تونس.

وستؤول حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي إلى أبو بعرب المرزوقي وهو مفكر وأكاديمي تونسي وينتمي إلى حركة النهضة، كما سيتولى قياديون آخرون من حركة النهضة عددا من الوزارات من بينهم زياد الدولاتلي في وزارة الصحة وعبد اللطيف المكي في وزارة الفلاحة وعبد الكريم الهاروني في وزارة الشباب.

إضافة إلى تولي الشيخ الصادق شورو رئيس مجلس شورى الحركة منصب وزارة الشؤون الدينية، وإسناد حقيبة وزارة المرأة لسعاد عبد الرحيم وهي سيدة غير محجبة تنتمي إلى حركة النهضة.

ومازالت المشاورات متواصلة بشأن وزارات المالية والتجارة والنقل والتجهيز والسياحة والشؤون الاجتماعية والتعاون الدولي والبيئة.