تعقد جامعة الدول العربية اجتماعاً طارئاً لمجلسها الوزاري اليوم، لبحث الملف السوري، فيما طالب المتظاهرون السوريون في احتجاجات حاشدة، أمس، قتل فيها 26 مدنياً بتجميد عضوية دمشق في الجامعة. وسقط القتلى في حمص ودرعا وحماة وإدلب، عندما فتحت قوات الأمن النار على احتجاجات كبيرة خرجت في جمعة «تجميد العضوية». وقال نشطاء إن حي البياضة في حمص شهد قصفاً مدفعياً دوت فيه انفجارات عنيفة.
وحمل المتظاهرون لافتات في كل المناطق أكدوا أن هيئة التنسيق الوطني لا تمثلهم، مجددين تمسكهم بالمجلس الوطني السوري، في مشهد تنافسي هو الأول من نوعه بين أطياف المعارضة. وتعقد الجامعة اجتماعاً موسعاً اليوم على مستوى وزراء الخارجية لمتابعة البحث في الملف السوري، وسط ترجيحات أن تقتصر النتائج على إرسال لجنة عربية لمراقبة الوضع الميداني.
واتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس، النظام السوري بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية» لما قامت قواته من «انتهاكات جسيمة» بشكل منهجي ضد المدنيين في قمعها حركة الاحتجاجات منذ ثمانية أشهر، وحضت مجلس الأمن الدولي على إحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
