أعلنت واشنطن أنها تدرس «حزمة خيارات» لممارسة «ضغوط إضافية» على إيران بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اتهم طهران بأنها تسعى إلى امتلاك السلاح الذري، في حين اتخذت الصين موقفاً معارضاً، معتبرة أن «العقوبات لا يمكن أن تحل بشكل جوهري»، وسط مؤشرات على أن أوروبا قد تفرض عقوبات جديدة خلال أسابيع. في حين دعا أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون إلى حل تفاوضي وليس عسكرياً للنزاع النووي مع إيران.
وشدّدت وزارة الخارجية الصينية على أن العقوبات لا يمكن أن تقدم حلا «جوهرياً» للمسألة النووية الإيرانية. وحذّر الناطق باسمها هونغ لي من وقوع اضطرابات في الشرق الأوسط إذا تم اتخاذ إجراء بشأن برنامج إيران النووي، لكنه أحجم عن التعقيب على احتمال فرض عقوبات جديدة بعد تقرير الأمم المتحدة.