طالبت باريس ولندن أمس بعقوبات على إيران جديدة وقوية و«غير مسبوقة»، ودعت إلى إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، فيما أبدت طهران استعدادها لإجراء مفاوضات مع الغرب، وأَكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجدداً مضي بلاده في برنامجها النووي، وذلك في تداعيات نشر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها الجديد عن البرنامج.

وفيما طالب بيان لوزارة الخارجية الفرنسية بعقوبات غير مسبوقة على إيران، قال الوزير آلان جوبيه إن باريس مصممة على التحرك، وإنه لابد أن يدين مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تصرفات إيران. ودعت باريس ولندن إلى فرض «عقوبات جديدة وقوية» على إيران، حال رفضت التعاون حول ملفها النووي، وفقاً لما أكدته الرئاسة الفرنسية في بيان نشر الليلة الماضية، في ختام اجتماع في لندن للمجموعة الفرنسية ــ البريطانية.

 وأعرب البلدان عن «قلقهما العميق من البعد العسكري للبرنامج النووي الإيراني». وقالت موسكو إن تفسيرات تقرير وكالة الطاقة الذرية «يذكرنا بمعلومات المخابرات المغلوطة بشأن المزاعم عن برنامج عراقي للتسلح النووي»، ورأت أنه مسيس «لا يحتوي على جديد فعلياً».

وذكرت إيران، في بيان لوزارة الخارجية، أنها ما زالت مستعدة لإجراء مفاوضات مع القوى العالمية المعنية ببرنامجها النووي، غير أَنها ربطت نجاح ذلك بتوفر «جو من المساواة والاحترام لحقوق الشعوب»، وأكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مضي بلاده في برنامجها النووي والذي نفى عنه صفته العسكرية، وأنها لن تتراجع قيد أنملة عن الطريق الذي تسير فيه.