أعلنت وزيرة العدل الفلبينية ليلى دي ليما، أنه لن يسمح للرئيسة السابقة غلوريا أرويو بالسفر للعلاج في الخارج؛ خوفاً من ألا تعود لمواجهة اتهامات بالفساد.

وأوضحت دي ليما في حديث لشبكة «أي بي أس» الفلبينية أنه تم رفض طلب الرئيسة السابقة السفر إلى الخارج للعلاج من خلل في الغدة لأنه لا يهدد حياتها، ولأنها متورطة بقضايا فساد ولا يوجد ضمانات بأنها ستعود لمواجهة الاتهامات.

 وكانت بوتيستا هورن الناطقة باسم أرويو إيلينا قالت أول من أمس، إن الأمن الوطني والسلامة العامة والصحة العامة هي الأسباب الوحيدة في الدستور التي يمكن أن تبرر رفض مثل هذا الطلب. وتعاني الرئيسة السابقة من خلل في عمل الغدة الدرقية ما يتسبب بخلل في الهرمون الذي يحافظ على مستوى الكالسيوم في الدم.

وتتهم أرويو باختلاس أموال من صندوق العمال الفلبينيين بالخارج تقدر بحوالي 11 مليون دولار لتمويل حملتها في الانتخابات عامي 2004 و2007، كما تواجه تهمة الفساد المالي عن بيع أراضي مطار لويلو وسط البلاد مقابل حوالي 40 مليون دولار إلى شركة «ميغاوورلد» عام 2007. وكانت الحكومة الفلبينية قررت منع الرئيسة السابقة من السفر خارج البلاد لضلوعها بهذه القضايا بعد أن تم وضع اسمها ضمن قائمة الأشخاص تحت المراقبة.