فيما تعيش الساحة السياسية في الكويت هدوءاً نسبياً بمناسبة عيد الأضحى، يستعد مجلس الأمة الكويتي لجولة جديدة مع رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ووزارة الداخلية، بعد فشل لقاء كتلة «المعارضة» مع أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح في تهدئة «الغليان» الذي تعيشه البلاد على خلفية تضخم حسابات عدد من نواب البرلمان.
وأكد الناطق الرسمي باسم كتلة «العمل الشعبي» النائب مسلم البراك، عزم كتلته تقديم استجواب إلى الشيخ ناصر المحمد قبل 15 نوفمبر الجاري، يتعلق بالإيداعات المليونية، وتضخم أرصدة عدد من النواب، وقضية التحويلات المليونية التي دفعت وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح لتقديم استقالته من منصبه».