أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع قتلى الاحتجاجات في سوريا إلى 3500 شخص، ووصفت الوضع الإنساني في حمص بأنه «مروع»، في وقت شدد الجيش السوري، أمس، الحصار على مدينة حمص مع استمرار حملة القصف التي توسعت، أمس، لتشمل مدينة حماة.

 وقال ناشطون إن دبابات للجيش السوري قصفت مدينة حماة، وعززت انتشارها في ساحة العاصي. وذكرت تقارير أن أحياء الجراجمة والقصور والحميدية تعرضت لقصف مدفعي بالدبابات. وأسفر القصف عن مقتل ثلاثة أشخاص. وقال الناشط السوري عمر إدلبي إن «الدور جاء على حماة بعد قصف حمص»، مضيفاً أن أفراد الشبيحة التابعين للنظام ينفذون عمليات دهم للمنازل واعتقال الأفراد في مناطق داخل حماة، وأنهم أصبحوا خارج سيطرة الحكومة.

واقتحمت قوات أمنية تدعمها ميليشيا الشبيحة حي جوبر في حمص، وشددت حصار المدينة بعد أن أقامت حواجز جديدة على كل الطرق المؤدية إلى حي بابا عمرو الذي تعرض إلى قصف عنيف، أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم امرأة وطفلة. وذكرت مصادر حقوقية أن شخصين قتلا في محافظة إدلب خلال عمليات لقوات الأمن.

وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن أعمال القمع في سوريا أوقعت أكثر من 3500 قتيل. وأضافت أن القوات السورية ما زالت تستخدم الدبابات والمدفعية الثقيلة لمهاجمة أحياء سكنية في مدينة حمص وسط سوريا. وتابعت أن حي بابا عمرو محاصر منذ أسبوع وسكانه محرومون من الغذاء والماء والدواء، ووصفت الوضع بـ«المروّع»، وأضافت أنها «تشعر بقلق عميق من الوضع».

وحذرت الهيئة العامة للثورة السورية، معارضة الداخل من التلاعب بـ«سقف الثورة» والمتمثل بإسقاط النظام، في وقت تعقد اليوم هيئة التنسيق اجتماعاً مع الأمين العام لجامعة الدول العربية في القاهرة.