أفادت صحيفة «ديلي تليغراف» أمس، أن القوات البريطانية ستستعيد السيطرة على مناطق في إقليم هلمند، بسبب تخفيض عدد القوات الأميركية المنتشرة في جنوب أفغانستان.

وقالت الصحيفة البريطانية نقلاً عن جنرال أميركي، إن الخفض الكبير في عدد قوات بلاده في هلمند يعني أن القوات البريطانية سوف تستأنف السيطرة على قواعد سابقة، مثل سانغين وموسى قلعة وناو زاد. وأضافت أن قوة مشاة البحرية الأميركية في هلمند البالغ عددها 20 ألف جندي، يمكن أن تُخفّض إلى معدل الربع بحلول سبتمبر من العام المقبل.

وأبلغ قائد قوات منظمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في هلمند، الجنرال الأميركي جون تولان، الصحيفة بأن الخفض «يعني أنه سيكون هناك عدد قليل جداً من قوات الاحتياط للتعامل مع النقاط الساخنة لحركة طالبان في الإقليم، الواقع جنوب أفغانستان». وقال إن «القوات الأميركية يمكن أن تنتشر في بؤر التوتر في شرق أفغانستان، مثل إقليم غزنة بعد جعل إقليم هلمند أكثر استقراراً وإعادة تسليمه إلى القوات البريطانية».

وتأتي تصريحات الجنرال الأميركي مع الاستعداد للإعلان عن تسليم قوات الأمن الأفغانية 3 على الأقل من أصل 12 مقاطعة في هلمند العام المقبل، وتسليم الباقي عام 2013 قبل انتهاء مهمة حلف الأطلسي في أفغانستان، في وقت لاحق من العام نفسه.

ونسبت «ديلي تليغراف» إلى ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله «لا يوجد حالياً أي مؤشر يقترح أن قوات المملكة المتحدة ستعمل خارج مناطق عملياتها الحالية في أفغانستان، ونحن مثل شركائنا في قوة المساعدة الأمنية الدولية «إيساف» نحافظ على مستويات القوات في أفغانستان تحت المراجعة المستمرة، لكن سيتم تخفيض عددها إلى 9 آلاف جندي بنهاية العام المقبل، كما أنها ستتوقف عن ممارسة المهام القتالية بنهاية عام 2014».