يعتزم مسؤولو منطقة اليورو اليوم تذكير اليونان أنها لن تتسلم أي مبلغ من المال قبل أن تلتزم بشكل واضح بتنفيذ خطة التوفير التي وعدت بها. كما تنوي العمل بشكل مواز على تعزيز درعها المالية، لحماية إيطاليا من الأزمة، إن احتاج الأمر.
وبعد أسبوع اتسم بالجنون، وكادت خلاله منطقة اليورو تهتز من جديد، يجتمع وزراء مالية الاتحاد النقدي اليوم في بروكسل اعتباراً من الساعة الخامسة مساء (الرابعة بتوقيت غرينتش) ضمن مجموعة يوروغروب.
وأثار التراجع عن مشروع الاستفتاء الذي عرضه رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو حول خطة الإنقاذ الثانية للبلاد، التي تقررت في 27 أكتوبر، ارتياحاً لدى شركاء أثينا، الذين كانوا يشككون في أن يؤدي الاستفتاء إلى مخرج إيجابي للأزمة. لكن الوضع السياسي الداخلي في اليونان يبقى أكثر إرباكاً. فما زال من غير الواضح إمكان التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية، بسبب رفض المعارضة اليمينية بزعامة أنطونيس ساماراس، الذي يمانع دعم إجراءات التقشف التي أملتها الجهات الدائنة، ذلك أنه لن تكون هناك أي قروض أوروبية جديدة لليونان دون سياسة واضحة بشأن تطبيق إجراءات التوفير في المالية العامة للبلاد.
