أعلن جون بيير شوفانمون وزير الدفاع الفرنسي السابق المتشكك في اليورو عن نيته خوض الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وقال شوفانمون لصحيفة «لو باريزيان» أمس إن المستقبل الوحيد في فرنسا يكمن في إعادة التصنيع وإن الاتحاد الأوروبي يتعين إعادة تشكيله كاتحاد كونفدرالي حر.

وحذر شوفانمون عبر التلفزيون الفرنسي الليلة الماضية من «أننا في عين إعصار» فيما أعلن البرلماني القديم 72 عاماً عن ترشحه.

وكان الحزب الاشتراكي قد اختار فرانسوا هولاند مرشحاً رئاسياً له لانتخابات عام 2012 بينما من المتوقع أن يخوض الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي الانتخابات مرة أخرى رغم تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي. وكان شوفانمون وهو عضو سابق في الحزب الاشتراكي وزيرا للدفاع في الفترة من عامي 1988 إلى 1991 ومن عامي 1997 إلى 2000 ترأس وزارة الداخلية. وخسر في الانتخابات الرئاسية عام 2002، ويرأس حركة الجمهوريين والمواطنين.