شددت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي اي ايه» شروط استخدام الطائرات من دون طيار لشن غارات فوق باكستان، إثر مخاوف من تأثيرها على العلاقات مع إسلام أباد، حسب ما أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أول من أمس.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار قولهم إن القواعد الجديدة أتت نتيجة نقاشات حادة بين مسؤولين من الــ«سي اي ايه» وآخرين من الجيش ودبلوماسيين أبدوا قلقهم إزاء انعكاسات هذه الضربات على العلاقات مع باكستان.
وأعاد تقرير رفيع المستوى تأكيد الدعم لغارات الطائرات من دون طيار التي أدت إلى مقتل مئات الناشطين، ومن زعماء كبار في السنوات الأخيرة، إلا أنه حدد قواعد جديدة للحد من أي تأثير سلبي على الصعيد الدبلوماسي، بحسب الصحيفة.
وتتضمن التغييرات منح وزارة الخارجية دوراً أكبر في اتخاذ قرار شن الغارات، ما يعطي القادة الباكستانيين إنذارًا مبكراً بتنفيذ المزيد من العمليات، ويعلق هذه العمليات، عندما يزور مسؤولون باكستانيون الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى قوله «الأمر لا يعني سحب البساط من تحت قدمي «سي اي إيه»، بل أن يشارك عدد أكبر في اتخاذ القرار».
وتابعت إن الجدل أثير بعد غارة دموية نفذتها طائرة من دون طيار في 17 مارس، بعد يوم على موافقة باكستان على الإفراج عن متعامل مع الـ«سي اي إيه» قتل اثنين من الباكستانيين.