جدد قادة مجموعة العشرين، أمس، في ختام قمتهم في مدينة كان الفرنسية، التزامهم العمل معاً لتحفيز النمو الاقتصادي وإيجاد الوظائف، وبذل جهود لمواجهة التحديات المباشرة للاقتصاد العالمي.
وأشار البيان الختامي للقمة إلى التوترات في الأسواق المالية، وذكر القادة فيه أنه تم اتخاذ قرارات لتحفيز النمو الاقتصادي وإيجاد الوظائف وضمان الاستقرار المالي والترويج للاندماج الاقتصادي، وجعل العولمة في خدمة حاجات الناس. وأكدوا التزام الاقتصادات المتقدمة تبني سياسات لبناء الثقة ودعم النمو، وتنفيذ إجراءات محددة وواضحة وذات مصداقية لتحقيق تماسك مالي.
وحددت مجموعة العشرين 29 بنكاً اعتبرت أن أهميتها الكبيرة للنظام المالي العالمي تفرض عليها امتلاك رؤوس أموال أكبر من غيرها، وتستوجب وضع خطة تسمح بتفكيكها في منأى عن دافعي الضرائب إذا تعثرت، وتتضمن قائمة البنوك التي وضعتها المجموعة 17 بنكاً من أوروبا وثمانية من الولايات المتحدة، منها جولدمان ساكس وجيه.بي مورجان وسيتي جروب وأربعة فقط من اسيا من بينها بنك الصين.
ودعت مجموعة العشرين إلى تحميل هذه البنوك متطلبات إضافية من رأس المال الأساسي، تبدأ بنسبة 1% وتصل إلى 2.5% بالنسبة لأكبر هذه البنوك، ومن المقرر فرض هذه المعايير تدريجياً على مدى ثلاث سنوات تبدأ في 2016.
