وسع الجيش السوري القصف على مناطق الاحتجاجات، يوم أمس، وهو الثاني بعد إعلان جامعة الدول العربية قبول دمشق خطتها التي تقضي بوقف مظاهر العنف وانسحاب الجيش من المدن، فقد قضى في جمعة «الله أكبر» 20 مدنياً، سقط معظمهم في قصف بالدبابات على حمص وبلدة في ريف دمشق.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية إِنه «لم يتم تسجيل أي حالة انسحاب لقوات الأمن أو انسحاب الجيش والدبابات، ولم يشاهد أي مراقبين أو صحافة أجنبية في أي منطقة». وأفادت مصادر بأن مواجهات عنيفة أعقبت سقوط قتلى بين القوات الحكومية وجنود منشقين، واتهم ناشطون الأمن السوري باختطاف جرحى من مقر الهلال الأحمر في حي الحمراء.
