تراجعت الأسهم الأوروبية، أمس، تحت ضغط البنوك الايطالية التي كانت من أكبر الخاسرين، بعدما ارتفعت عوائد السندات الايطالية إلى أعلى مستوياتها منذ إطلاق اليورو، بعد أن رفضت ايطاليا مساعدة مالية من صندوق النقد الدولي. فيما وافقت على أن يراقب الصندوق التقدم الذي تحققه في إصلاحات اقتصادية في الوقت الذي تواجه فيه جبلاً من الديون.

وقال ديفيد كومبس من شركة راثبون براذرز التي تدير أصولاً بقيمة 15.2 مليار جنيه استرليني (24.2 مليار دولار): دون أي شك عائد السندات الايطالية هو الرهان الوحيد في الوقت الحالي. إذا استمر هذا الاتجاه فستكون هناك مشكلات خطيرة. هذا الوضع ليس مستداماً ولا داعي لتحمل مزيد من المخاطرة في الوقت الراهن.

 وهبطت أسهم بنك انتيسا سان باولو وبنك أوني كريديت الايطاليين اللذين لهما تعرض كبير للديون الحكومية الايطالية 4.8% و6.6% على الترتيب. وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.9% ليغلق عند 981.33 نقطة وفق بيانات غير نهائية. وتراجع المؤشر 3.6% على مدى الأسبوع مسجلاً أول خسارة أسبوعية في ستة أسابيع.

وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1% وداكس الألماني 2.5% وكاك 40 الفرنسي 2.1%.