أعلنت طيران الإمارات أنها ملتزمة بشراء الطائرات العملاقة لزيادة عدد طائرات أسطولها بغض النظر عن مستوى الأرباح.
وقال تيم كلارك رئيس تنفيذي طيران الإمارات في مقابلة مع بلومبرغ: بغض النظر عن السنوات العجاف وسنوات رخاء نحن ملتزمون في تنفيذ خطتنا لتنمية وزيادة عدد طائرات أسطولنا. وقال إن موقفنا النقدي إيجابي، لذلك نحن قادرون على تمويل مشترياتنا من الطائرات لكن المشكلة الحقيقية هي الوقود. كل شيء عدا الوقود يمكن تحمله، وفق ما قال كلارك.
وقال جون ستريكلاند المحلل في «جي ال اس» للاستشارات في لندن إن طيران الإمارات لا تزال تحقق أرباحاً في الوقت الذي يعاني فيه الكثير من شركات الطيران العالمية لتحقيق ذلك.
وأضاف يقول ربما نرى مزيداً من الحيطة، لكن النمو البطيء في طيران الإمارات حالياً يبدو أفضل من بقية الشركات العالمية. من جانب آخر أعلنت طيران الإمارات بأنها ملتزمة بتطوير مركز لصناعة الطيران في غرب افريقيا عن طريق توصل الركاب والمسافرين إلى أي ناقلة أخرى يتم إنشاؤها في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الغينية عن مانوج جوبي ناير مدير طيران الإمارات لغرب افريقيا انه رغم المنافسة الشديدة في أكرا بفعل تزايد الخطوط التي تصل إليها وتقلع منها فإن طيران الإمارات ستستمر في إضافة القيمة إلى مسافريها وتوفر لهم الخيار الأفضل لهم.
وأضاف ناير يقول إن الشركة مستمرة أيضاً في الحفاظ على قدرتها التنافسية عن طريق أحدث الطائرات، حيث يصل متوسط عمر أسطول الإمارات الذي يطير إلى غرب افريقيا إلى 70 شهراً فقط. وتطير طيران الإمارات 160 طائرة ذات البدن العريض و192 طائرة أخرى قيمتها أجمالًا نحو 66 مليار دولار.
وأوضح ناير أن طيران الإمارات أبلت بلاء حسناً من حيث الأداء منذ إنشائها عام 1985، وسجلت أرباحاً على مدى 25 عاماً حتى العام الحالي الذي كانت أرباحه قياسية بلغت 5.9 مليارات درهم.