كلف المجلس الوطني الانتقالي الليبي الأكاديمي عبد الرحيم الكيب تشكيل حكومة انتقالية بحلول 23 نوفمبر، ستكون مهمتها نزع الأسلحة في البلاد وإحياء حركة الاقتصاد، في وقت شهدت العاصمة طرابلس اشتباكات بين رفقاء الثورة أسفرت عن مقتل شخصين.
وتنص خريطة طريق أعلنها المجلس الانتقالي على تشكيل حكومة مؤقتة بعد شهر كموعد أقصى من إعلان تحرير البلاد الذي تم رسمياً في 23 أكتوبر.
وستكون المهمة الرئيسة للحكومة الإعداد للانتخابات التأسيسية في مهلة لا تتعدى ثمانية أشهر، تتبعها انتخابات عامة بعد سنة على أبعد تقدير.
وسيتم حل المجلس الوطني الانتقالي الذي يترأسه مصطفى عبد الجليل بعد انتخابات الجمعية التأسيسية التي ستقود البلاد حتى الانتخابات العامة.
من جانب آخر، أفادت تقارير إخبارية أمس، بأن اشتباكات وقعت بين المئات من الثوار بالقرب من مستشفى في العاصمة الليبية طرابلس. ووصفت صحيفة «ديلي تليغراف» هذه الاشتباكات بأنها الأكبر بين رفقاء الثورة منذ مقتل معمر القذافي.
وأضافت الصحيفة أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل شخصين نتيجة إطلاق النار عليهم وجرح سبعة مسلحين على الأقل. وبدأت المواجهة عندما اعترض مسلحون من كتيبة طرابلس طريق مسلحين من بلدة الزنتان كانوا يحاولون دخول المستشفى المركزي في المدينة لقتل نزيل.
مباحثات مصرية
بحث رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، سبل تفعيل العلاقات المصرية ــ الليبية وتنميتها بمختلف المجالات.
وقال التلفزيون المصري إن المباحثات تناولت مشاركة مصر في عملية إعادة إعمار وتنمية ليبيا بعد الخراب والتدمير الذي لحق بمختلف المدن الليبية على مدى الشهور الثمانية الماضية. وكان عبد الجليل وصل إلى القاهرة بوقت سابق أمس، على رأس وفد رفيع من المجلس الانتقالي الليبي في زيارة لمصر تستغرق يومين، يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين المصريين تتركز على مستقبل العلاقات بين البلدين وعودة العمالة المصرية إلى ليبيا للمشاركة في خطة إعادة الإعمار.
