عبّر سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، عن الرغبة في معالجة الوضع السوري تحت مظلة عربية، مؤكداً أن الدول العربية لا تريد أبداً تدويل الأزمة، في حين يستعد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية لعقد اجتماع في القاهرة، اليوم الأربعاء، لمناقشة نتائج مهمة اللجنة العربية المكلفة بالملف السوري، وسط إشارات عن التوصل لوقف العنف، بينما لف الغموض موقف دمشق الرسمي من المبادرة العربية.
وأكد سموه، أن الوضع الحالي في سوريا يحتاج إلى «تضافر كافة الجهود العربية لمساعدة السوريين، سواء الحكومة أو المعارضة للوصول إلى اتفاق للخروج من الأزمة القائمة».
في غضون ذلك، أعلنت دمشق توصلها إلى اتفاق مع الجامعة العربية بشأن خطتها لحل الأزمة في سوريا. وذكرت «سانا» أنه جرى «الاتفاق بين سوريا واللجنة الوزارية العربية على الورقة النهائية بشأن الأوضاع في سوريا»، وأوضحت أن الإعلان الرسمي عن ذلك سيتم في اجتماع مجلس الجامعة العربية اليوم في القاهرة.
