طلبت السلطات اليمنية رسمياً من المبعوث الأممي الخاص باليمن جمال بن عمر، تأجيل زيارته المقررة إليها لمتابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي حتى الأسبوع المقبل، بسبب غياب نائب الرئيس عبدربه منصور هادي في الولايات المتحدة للعلاج، في حين واصلت الدول الغربية ضغوطها على قادة المعارضة للعودة إلى صنعاء سريعاً، لاستكمال الترتيبات الخاصة بالتوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية. وقال مصدر حكومي رفيع لــ«البيان»، إن الخارجية اليمنية أبلغت هذا القرار أيضاً إلى أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني.
وبرّرت الخارجية هذا الطلب، إلى جانب غياب منصور هادي، بغياب قادة المعارضة في الخارج ضمن جولة في عدد من العواصم العربية. في هذه الأثناء، قتل شخصان على الأقل في اشتباكات بين القوات الموالية للرئيس علي صالح ومسلحين من أتباع الزعيم القبلي صادق الأحمر في المنطقة الشمالية من العاصمة، في حين أفادت مصادر مطلعة أن مجاميع عسكرية حكومية استحدثت مواقع تمركز جديدة داخل مقر دائرة التأمين الفني في مدينة صوفان وعدد من المناطق المجاورة.
