بعد موجة واسعة من الإشاعات عن مرضه وعجزه عن الحركة، ظهر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، أول من أمس، بوضع صحي جيد، وهو يتنقل من حي لآخر في مدينة الجزائر، لتدشين منجزات ووضع حجر الأساس لمشاريع كبيرة.
وظهر بوتفليقة وهو يسير بخطى عادية، فيما يشبه الاستعراض والتأكيد على سلامته، وسط مساعديه، وأعضاء الحكومة ونواب البرلمان والموظفين السامين المدنيين والعسكريين. وتعمد التلفزيون الرسمي التركيز على الرجل وهو يسير بطريقته التي يعرفها الناس قبل مرضه.
ودشن بو تفليقة مترو الجزائر، بعد انتظار دام نحو ثلاثين عاماً من التعطيل لأسباب مالية وأمنية، وأذن ببداية تشغيله بدءاً من أمس، يوم عيد الثورة. كما دشن مقر وزارة الخارجية الجديد. ووضع حجر الأساس لبناء مسجد الجزائر الكبير على مساحة 24 هكتاراً على الطريق السريع عند الباب الشرقي لمدينة الجزائر، ليكون أول مشروع ضمن سلسلة مبان ضخمة وأبراج شاهقة تزين الواجهة الجديدة للمدينة. وكانت وسائل إعلام جزائرية وأجنبية تحدثت عن تدهور صحة بوتفليقة.
