أشار تقرير أصدرته مجموعة سيتي، أن النظام النقدي في دبي، في وضع أفضل لمواجهة أي تداعيات مالية قد تنجم عن قلاقل اقتصادية أو مالية، مؤكداً بقاءه الوجهة المختارة في المنطقة في المستقبل المنظور.

وقالت المجموعة البنكية في تقريرها الشهري، إنه على الرغم من تراجع الودائع في الأشهر القليلة الماضية، فإنه يرى أن القطاع المصرفي في الإمارات أفضل رسملة، وأغنى سيولة مقارنة بعامي 2008 ــ 2009، مع التزامات أكثر استقراراً (اعتماداً على أن التمويل الخارجي أقل من منتصف 2008).

وأضاف التقرير أن وضع دبي كوجهة إقليمية رئيسية سيدفع النمو الاقتصادي، وهو وضع تعزز نتيجة للقلاقل الأخيرة في اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأعرب عن يقينه بأن النمو الإجمالي سيبقى قوياً، رغم أن توقعاته الاقتصادية تؤذن بتراجع في الاستثمارات في المستقبل المتوسط.

وقال التقرير إن التحول في الأولويات ستكون له تأثيرات مهمة على القطاع العقاري، والإنشاءات. مشيراً إلى أن توقعاته تشير إلى نمو ثابت في قطاع الخدمات العقارية.