بغداد -«البيان» و(الوكالات)
أعلن الناطق باسم السفارة الأميركية في العراق ديفيد رانز الليلة قبل الماضية بدء عملية سحب القوات الأميركية من العراق، مشيراً أن سيتم نقل 50 ألف جندي أميركي من العراق إلى الكويت ومن ثم إلى الولايات المتحدة، في وقت تحدث الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر عن وجود أكثر من 25 نقطة يتم النقاش حولها بين العرب والأكراد، تزامناً مع تصعيد أمني تمثل بمحاولة اغتيال وزير الزراعة في حكومة المالكي، وتفجير عدة عبوات ناسفة أسفرت عن مقتل وجرح عدد من العراقيين.
وقال رانز إن عملية سحب 50 ألف جندي أميركي من الأراضي العراقية قد بدأت، وأن عملية سحب القوات الأميركية ونقلها من العراق إلى الكويت ثم الولايات المتحدة «قد تستغرق شهرين». من جانب آخر قال الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر «إن هناك تحديات كثيرة تواجه العراق، وخصوصاً بعد انسحاب الجيش الأميركي».
وأضاف في مؤتمر صحافي عقد في مبنى محافظة كركوك: «إن من أكبر التحديات هي العلاقة بين القوميتين العربية والكردية، فهناك أكثر من 25 نقطة يتم النقاش حولها لإيجاد حلول لها، ولا يتحقق النجاح إلا عن طريق الحوار، إضافة إلى موضوع المادة 140 التي لم تحدد توقيتات زمنية لمعالجتها، وقضية التعداد السكاني».
ميدانياً أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن وزير الزراعة العراقي عز الدين الدولة نجا صباح أمس من محاولة اغتيال قرب منطقة الصليخ شمال بغداد، أدت الى جرح اثنين من المارة.
هجمات
وقال إن «عبوة ناسفة انفجرت عند مرور موكب الوزير على طريق محمد القاسم السريع قرب منطقة الصليخ شمال بغداد».
كما أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل خمسة من رجال الأمن في هجمات متفرقة في محافظة ديالى، فيما قضت محامية متخصصة بقضايا جنائية بنيران مسلحين في مدينة الموصل شمال بغداد، في حين أعلن مصدر أمني مقتل اثنين من عناصر الصحوة في هجوم مسلح فجر أمس في ناحية خان بني سعد التي تبعد عشرين كيلومتراً جنوب بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى.
