أجبر الآلاف من المتظاهرين في مدينة ثيسالونيكي اليونانية، أمس، شخصيات سياسية من بينهم رئيس البلاد على الانسحاب من مسيرة عسكرية تقام سنوياً إحياء لذكرى دخول اليونان الحرب العالمية الثانية.

ويمثل احتجاج الأمس أحدث مظاهر الغضب العام ضد الإجراءات التقشفية التي تم تطبيقها في الدولة الغارقة في الديون. وانسحب الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس ضمن مسؤولين آخرين من المسيرة في مدينة ثيسالونيكي شمال البلاد بعدما سيطر المتظاهرون على الطريق المقرر للمسيرة. ووصف الرئيس الاحتجاجات بــ«المخزية».

وألغى الرئيس المسيرة بعدما حاولت الشرطة تفريق الحشد الغاضب بشكل سلمي، وكانوا يحملون لافتات ورددوا شعارات مناهضة للحكومة. وفيما بعد سمح المتظاهرون باستئناف المسيرة عقب انسحاب المسؤولين، وصفقوا بينما مرت بجانبهم القوات العسكرية.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، تعرض وزير الدفاع لإساءات لفظية أثناء حضور قداس ديني في ثيسالونيكي. وتعرض العشرات من السياسيين إلى اعتداءات لفظية وبدنية العام الجاري نتيجة لتنامي الغضب العام حول تراجع اقتصاد البلاد، والذي يشعر العامة بأن السياسيين هم المسؤولون عنه.