وافقت الدول الــ16 الأعضاء في منظمة الكومنولث أمس على تغيير القواعد التاريخية لاعتلاء عرش بريطانيا ما سيسمح للمولود الأول للأمير وليام وكاثرين بأن يصبح ملكاً أكان ذكراً أم أنثى.
وهذا الاتفاق أُقر أثناء القمة التي ترأستها ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية أمس في بيرث بشمال غرب أستراليا، ويشكل «لحظة تاريخية» للنظام الملكي، كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
وهذه التغييرات التي يفترض أن توافق عليها رسمياً كل من هذه الدول الــ16، ستنهي قواعد «لم يعد لها أي معنى» كما قال كاميرون في مؤتمر صحافي في بيرث، حيث ينعقد الاجتماع الــ21 لدول الكومنولث.
وأوضح رئيس الحكومة البريطانية «سنضع حداً لأسبقية الذكر» في اعتلاء العرش بحيث تكون الأسبقية بكل بساطة للبكر سواء كان ذكراً أم أنثى.
وقال كاميرون «إن أنجب دوق ودوقة كامبريدج طفلة فإن هذه الطفلة ستصبح ملكتنا».
وأضاف كاميرون «قررنا التخلي عن القاعدة التي تمنع المتزوج أو المتزوجة من كاثوليكية ــ كاثوليكي من اعتلاء العرش» البريطاني، مشيراً إلى قانون يعود إلى العام 1701. لكن سيتعين على من يعتلي العرش البريطاني أن يكون بروتستانتياً لأنه يعتبر رئيساً للكنيسة الإنغليكانية.