وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس، على إنهاء العمليات العسكرية التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي «الناتو» في ليبيا. وأمر أعضاء المجلس الـ15 بإنهاء فرض حظر الطيران فوق ليبيا، والأعمال الهادفة إلى حماية المدنيين في هذا البلد ابتداء من نهاية يوم 31 أكتوبر الجاري.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الحلف اليوم في بروكسل للإعلان رسمياً عن انتهاء الحرب الجوية التي استمرت سبعة أشهر في ليبيا.
وتضمن قرار مجلس الأمن رقم 2016 تخفيف الحظر الدولي على الأسلحة حتى يتمكن المجلس الوطني الانتقالي من الحصول على الأسلحة والمعدات اللازمة لضمان الأمن القومي.
وأنهى تجميد أموال المؤسسة الوطنية للنفط، وجميع القيود على البنك المركزي، وغيره من المؤسسات الرئيسة في البلاد. كما أنهى بشكل تام الحظر على الرحلات الجوية للطائرات الليبية المسجلة.
وأعلن المجلس الانتقالي أنه ستتم محاكمة قتلة معمر القذافي عقب الضجة التي أثارتها ظروف مقتله. وقال نائب رئيس المجلس عبدالحفيظ غوقة:«بدأنا تحقيقاً، وأصدرنا ميثاقاً للأخلاق في معاملة أسرى الحرب. وأنا متأكد أن ذلك كان عملاً فردياً وليس من عمل الثوار أو الجيش الوطني».
وذكر مصدر في المجلس أن سيف الإسلام، نجل القذافي، طلب طائرة لنقله خارج الصحراء الليبية؛ ليتسنى له تسليم نفسه إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.
