ذكرت الحكومة الصومالية أمس أنها لم توافق على دخول القوات الكينية إلى جنوب البلاد لمحاربة المتمردين الإسلاميين، لكنه سيشكل لجنة أمنية للعمل مع نيروبي.

وقالت الحكومة الصومالية في بيان توضيحي إنها لم تتفق مع كينيا إلا على التعاون في القيام بعملية عسكرية منسقة، يتقدمها الجنود الصوماليون، الذين دربتهم الحكومة الكينية، إلا أن البيان الذي أصدرته وزارة الإعلام لم يطلب انسحاب القوات الكينية.

وذكرت الحكومة الصومالية أن رئيس الوزراء عبد الولي محمد علي كلف بتعيين ورئاسة لجنة أمنية مشتركة للعمل مع الحكومة الكينية.

وقال علي في المؤتمر الصحافي نفسه «ستساعدنا كينيا، وسيكون هناك تفاهم، اتفقنا مع كينيا على أن تنسق معنا في العملية ضد الشباب، وأن تشركنا في النقل والإمداد والمعلومات»

وكان الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد قد اعترض على دخول القوات الكينية أراضي بلاده قبل 11 يوماً، في تصريحاته الاثنين الماضي، وطالبت كينيا بدورها أول من أمس بتوضيح رسمي من الحكومة الصومالية لموقفها، فيما قوبلت تصريحات أحمد بالإدانة من جانب بعض الصوماليين، وخصوصاً في المناطق الجنوبية، حيث انتزعت القوات الكينية السيطرة على بلدات من متمردي حركة الشباب، وأثارت قلق الدول الغربية التي تدعم الحكومة الصومالية وتمولها.

وقال أحمد إن «كينيا تمنحنا دعماً في مجال النقل والإمداد، وتدرب قواتنا، لكننا لم نوافق على عبور قواتها الحدود. قواتنا الصومالية قادرة على محاربة الشباب في الصومال».

ودخلت القوات الكينية الأراضي الصومالية قبل 11 يوماً لمحاربة المتمردين الإسلاميين، الذين تحملهم نيروبي المسؤولية عن حوادث خطف الأجانب التي وقعت في كينيا، وتتهمهم بدخول أراضيها بشكل متكرر، وتعريض أمنها للخطر. وتقدمت القوات الكينية على عدة جبهات نحو معاقل المتمردين، وتعمل مع قوات الحكومة الصومالية والميليشيات المتحالفة معها في المنطقة.

واستولت على عدة بلدات، لكنها لم تدخل بعد في مواجهة كبيرة مع «الشباب» الذين يتجمعون من جديد، ويعززون دفاعاتهم في نقاط استراتيجية.