التقى الوفد الوزاري العربي المكلف من جامعة الدول العربية بالمساهمة في حل الأزمة الأمنية والسياسية في سوريا، أمس، الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، وقبيل مغادرته، قال رئيس الوفد، رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، في تصريح بثته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، إن اللقاء كان «صريحاً وودياً»، وأفاد بأَن اللجنة والقيادة السورية ستــــجتمعان ثانية في الثلاثين من الشهر الجاري، وأضاف «لمسنا حرص دمشق على العمل مع اللجنة للتوصل إلى حل».
إِلى ذلك، تعرضت أَحياء سكنية في حمص لقصف مدفعي عنيف، تسبب في تهدم منازل، وقال نشطاء إن إضراباً عاماً جرى، أمس، بشكل شبه كلي في مناطق في حمص وإدلب ودرعا وحماة والقامشلي ودير الزور وريف دمشق، وشهدت أحياء مثل القابون وبرزة وجوبر في العاصمة دمشق استجابة كبيرة للإضراب الذي دعا إليه المجلس الوطني السوري المعارض. وتصاعدت الاشتباكات بين المنشقين والجيش السوري، وأسفرت عن مقتل تسعة عسكريين في حماة، فيما قتل 15 مدنياً بينهم طفلان في عدة مدن في عمليات عسكرية.
