تنطلق في دبي يوم 11 يناير المقبل، أعمال مؤتمر هوية وثقافة شعب دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2030 الذي تنظمه «داتاماتيكس» بمشاركة عدد من المسؤولين والتنفيذيين وصناع القرار في المؤسسات الحكومية والخاصة وحضور متحدثين إقليميين وعالميين. ويسلط المؤتمر الذي يعقد ليوم واحد، الضوء على محورين رئيسيين هما استشراف هوية وثقافة شعب دولة الإمارات في عام 2030 والخطة الوطنية للحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية لعام 2030.

وقال علي الكمالي، رئيس اللجنة المنظمة للحدث، إن تنظيم المؤتمر يأتي انطلاقاً من رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة وضمن أولوياتها الاستراتيجية المتمثلة في تعزيز قيم التلاحم والترابط والتواصل بين أفراد المجتمع، وتأكيد مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية، مشيراً إلى أن المؤتمر سيناقش قضايا ومحاور استراتيجية تهم المهتمين بشأن الهوية والثقافة.

وأضاف ان دولة الإمارات تملك ماضياً حافلاً بالإنجازات الفكرية والقيادية ومدرسة للدروس والعبر للمواطنين والشعوب ولها حضارة عريقة جذورها متأصلة في التاريخ الإنساني والجغرافي للمنطقة، وحاضر حققت فيه ولا تزال أفضل الإنجازات والإبداعات، ومستقبل مشرف بإماراتها السبع التي تشكل روح الاتحاد بهوية وثقافة ومنظومة تعليمية متطورة كما حددتها استراتيجية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2030.

 وأوضح الكمالي أن «داتاماتكس» تهدف من خلال تنظيمها لهذا المؤتمر إلى تسليط الضوء على القضايا المحورية التي تقتضي إعمال الفكر في مسألة الهوية والثقافة وما تواجهه من مخاطر وفرص.. موضحاً أن الهوية الوطنية والثقافة تمثلان أولوية استراتيجية وعنصراً حيوياً في الخطة الوطنية للدولة ومستقبلها، ولاسيما في ضوء المتغيرات المجتمعية وتحديات العولمة المتنوعة والتي تشير إلى ضرورة الاهتمام بتطوير التربية التي أضحت خياراً استراتيجياً لا بديل عنه.