لقي 9 خبراء عسكريين «8 سوريين ويمني»، مصرعهم، أمس، عند تحطم طائرة نقل عسكرية كانت تقلهم في محافظة لحج. وعلى الرغم من إعلان الحكومة اليمنية توقيعها وخصومها، بمن فيهم اللواء المنشق علي محسن الأحمر، اتفاقاً لوقف إطلاق النار، إلا أن أصوات الرصاص ودوي الانفجارات لم تنقطع، استمراراً ليوم دام واشتباكات عنيفة بين الطرفين، في كل من صنعاء وتعز، سقط خلالها 15 قتيلاً، بينهم خمسة عسكريين.

فيما أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أن الرئيس علي صالح، أكد للسفير الأميركي في صنعاء أنه ينوي التزام مبادرة تنص على تنحيه، مشيدة بهذا الموقف، ومؤكدة أن على صالح أن يفي بوعده.

وفي تعز بجنوبي اليمن، قالت مصادر: إن ثمانية أشخاص بينهم أم وطفلها، قتلوا، وجرح 10 آخرون، في قصف نفذته القوات الموالية لصالح، وتسببت بتدمير عدد من المنازل. كما ذكرت تقارير إعلامية، أن خمسة جنود قتلوا خلال اشتباكات، إلا أن النظام اعترف بمقتل جندي وجرح ثلاثة آخرين.