سادت حالة من الترقب الأوساط السياسية والشعبية في تونس، انتظاراً لإعلان النتائج النهائية لانتخابات المجلس التأسيسي، التي تأخرت عن موعدها المقرر لأسباب لوجستية وإجرائية، فيما أعلن حزب حركة النهضة، أنه حصد المركز الأول في تلك الانتخابات.

 مع تعهده بإقامة مجتمع تعددي وبعدم احتكار السلطة، مع سعي لتشكيل حكومة ائتلافية، تباينت مواقف الأحزاب منها. وذكرت اللجنة العليا للانتخابات أن التأخير جاء نتيجة استمرار عملية فرز الأصوات، والتي قدرتها في وقت سابق بــ90%، في وقت تشير عملية فرز الأصوات المستمرة لليوم الثاني على التوالي، إلى أن حزب النهضة الإسلامي يتقدم بفارق كبير على الأحزاب الأخرى. وبحسب تصريحات صادرة عن أعضاء بالحزب، فإنه حصد نحو 50% من الأصوات.