نفى منصور أربابسيار، أحد المتهمين الاثنين بالضلوع في مخطط إيراني مزعوم لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، صحة الاتهامات الموجهة إليه في هذه القضية، أمام المحكمة الفيدرالية بمدينة نيويورك. ومثل أربابسيار أمام المحكمة بمفرده من دون المتهم الآخر في القضية، غلام شاكوري، الذي لا يزال متوارياً عن الأنظار وهو مطلوب للسلطات الأميركية. وحدد القاضي جون كينان الجلسة التالية في 21 ديسمبر للسماح لفريق الدفاع بدراسة الوثائق الخاصة بالقضية وبعضها سري. واعتقل أربابسيار (56 عاماً) في سبتمبر الماضي وكان للاشتباه بالتآمر مع شاكوري الذي يشتبه في أنه عضو في الحرس الثوري الإيراني لاستئجار قتلة من إحدى جماعات المخدرات المكسيكية، لتفجير قنبلة في مطعم يزوره الجبير. ووجه مكتب المدعي العام في منهاتن الخميس رسمياً الاتهامات في القضية. وقد نفت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهامات، وقالت إنه لا أساس لها، وطلبت لقاء أربابسيار، وهو من أصول إيرانية، وذكرت وسائل إعلام في طهران أن شاكوري هو «عميل» لدى جماعة إيرانية معارضة في المنفى.