رحبت الخرطوم بالإجراءات الأميركية الخاصة بتخفيف العقوبات عن السودان والسماح بتصدير الغذاء بجانب اتفاق الولايات المتحدة مع بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشترك بدارفور «يوناميد»على توفير الخدمات الأساسية بمناطق دارفور، ووصفتها بالايجابية، وتمسكت بعدم فتح الباب مجددا للتفاوض حول وثيقة الدوحة لسلام دارفور ، ووصف وزير الدولة برئاسة الجمهورية مسؤول مكتب متابعة سلام دارفور أمين حسن عمر، في برنامج إذاعي أول من أمس، تخفيف العقوبات الأميركية عن السودان والسماح بتصدير المنتجات الغذائية بالأمر الايجابي. وأضاف: «إحباطاتنا من الإدارة الأميركية يجب الا تغفلنا عن ذكر الايجابيات التي أعلنتها أخيرا» خاصة أن السودان لا يزال يستورد القمح والسكر ولا يمكن التقليل من أهمية رفع العقوبات لافتا إلى ضرورة أن تكون الخطوة الأميركية حافزا للدول الأوروبية لتحذو مثلها. على صعيد آخر تمسك عمر، بوثيقة الدوحة كمرجع أساسي لسلام دارفور، مع عدم فتح الباب مجددا للتفاوض حول وثيقة الدوحة لسلام دارفور وقال «لن يكون هنالك تفاوض حول الوثيقة، وهذا قول نهائي» واصفاً الحركات المسلحة الدارفورية بــ«الإرهابية» وبرر رفض الحكومة المشاركة في مؤتمر واشنطن حول دارفور بافتقاد الحركات لشرعية التفاوض بعد رفضهم لمفاوضات الدوحة، وتوعد بملاحقتها عبر الانتربول وطلب من المجتمع الدولي التعامل معها وفقا للإجراءات القانونية والسياسية المتبعة دوليا، متهماً دول أفريقية لم يسمها بتوفير الدعم لحركات دارفور.