أكد «الائتلاف الشبابي والشعبي للتغيير» الأردني على استمرار الحراك في مطالبه المتمثلة في تغيير حقيقي في النهج السياسي والاقتصادي، وعدم رهن وقف الحراك بتغيير أشخاص، فيما انطلقت عدة فعاليات شعبية واحتفالات برحيل حكومة البخيت.

وفي اعتصام دعا إليه «الائتلاف» أمام دار رئاسة الوزراء أمس بعد صلاة الجمعة، وذلك بالتزامن والتنسيق مع عدد من الفعاليات والمسيرات التي أقامها الحراك الشبابي والشعبي الأردني في محافظات المملكة، ركزت الشعارات في الاعتصام على المطالب الاقتصادية والاجتماعية وبخاصة محاكمة الفاسدين ووقف خصخصة مقدرات الوطن والعودة للقطاع العام، إضافة إلى المطالبة بمجانية التعليم والتأمين الصحي الشامل.

 كما أكد المعتصمون رفضهم لاستمرار الآلية المتبعة في تشكيل الحكومات حيث أكد الحراك منذ انطلاقته رفض الحكومات المعينة وضرورة أن تصبح الحكومات لدينا حكومات برلمانية. وهتف المشاركون بضرورة وقف التدخلات الأمنية في شؤون الأردنيين كافة، ووقف الملاحقات الأمنية للمشاركين في الحراك.

وفي الوقت الذي كان يعتصم فيه «الائتلاف» أمام الرئاسة انطلقت من وسط العاصمة عمان مسيرة تحت شعار «جمعة العشائر» بعد صلاة الجمعة، في رد على الاعتداءات التي حصلت خلال مهرجان خطابي أقيم في بلدة سلحوب الأسبوع الماضي قبيل رحيل حكومة معروف البخيت بيومين.

وقدر عدد المشاركين بنحو خمسة آلاف مشارك. واتخذت معظم الفعاليات جانب الاحتفال برحيل حكومة معروف البخيت. ورفع المشاركون في المسيرة شعارات من بينها رفض الخصخصة ومكافحة الفساد.