آلت الهدنة الهشة التي توصلت إليها اللجنة الأمنية في اليمن للزوال، بعد القصف والاشتباكات العنيفة التي شهدتها صنعاء بين قوات الحرس الجمهوري والفرقة الأولى مدرع المنشقة، والتي يقودها اللواء علي محسن الأحمر، حيث سقط ثلاثة قتلى في المواجهات.

وقال شهود عيان ومصادر في المعارضة اليمنية أمس إن «قوات الحرس الجمهوري التي يقودها نجل الرئيس اليمني، قصفت عدة أحياء في شمال صنعاء بينها مقر قيادة الفرقة الأولى، بعد لحظات من الخبر المدوي بمقتل العقيد الليبي معمر القذافي». وأردفت أن «هذه القوات تمركزت على مسافة عدة أمتار من منزل زعيم قبيلة حاشد».

وقال سكان في حي مذبح ومعتصمون في ساحة التغيير الملاصقة لمقر قيادة الفرقة الأولى المدرع لــ«البيان» إن «طرف المعسكر الذي يوجد فيه اللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة تعرض لقصف عنيف من قبل قوات الحرس المرابطة في منطقة جبل الصباحة وامتداد شارع الخمسين». وأفادت أن «بعض القذائف سقطت على مبنى وزارة الإعلام الواقع في الطرف الشمالي الغربي للمعسكر».

إلى ذلك قال محمد سالم باسندوة رئيس المجلس الوطني لقوى الثورة في اليمن في مؤتمر صحافي عقده في موسكو عقب محادثات أجراها وقادة المعارضة مع وزير الخارجية الروسي إن مقتل العقيد الليبي معمر القذافي أربك الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، وجزم بأن روسيا لن تستخدم حق النقض في مواجهة مشروع قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب الرئيس اليمني بتنفيذ المبادرة الخليجية.