أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس انه سيسحب كل القوات الأميركية من العراق بنهاية 2011، في وقت أقرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بلقاء مسؤولين أميركيين مع قائد من شبكة حقاني مستبعدة حصول هجوم بري أميركي ضد باكستان.
وقال أوباما في البيت الأبيض «بوسعي أن أعلن اليوم، كما وعدت، بأن البقية من قواتنا في العراق ستعود إلى الوطن بنهاية السنة، بعد قرابة تسع سنوات ستنتهي الحرب الأميركية في العراق».
أقرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بلقاء مسؤولين أميركيين مع قائد من شبكة حقاني التي اتهمت واشنطن المخابرات الباكستانية بالتعاون معها، واستبعدت حصول هجوم بري أميركي ضد باكستان.
ونقلت محطة «جيو تي في» الباكستانية عن كلينتون تأكيدها في لقاء مع صحافيين في إسلام آباد حصول لقاء رتّبته المخابرات الباكستانية بين مسؤولين أميركيين وقيادي في شبكة حقاني.
وكانت كلينتون وصفت شبكة «حقاني» في وقت سابق بأنها «التهديد المشترك» ضد الولايات المتحدة وباكستان.
ورداً على سؤال أكدت كلينتون انه «لن يكون هناك أي هجوم بري ضد باكستان في أية ظروف»، مشددة على أن الولايات المتحدة لا تريد أن تجعل من باكستان «كبش محرقة»، مجددة القول ان بلادها ترغب في المزيد من التعزيز للعلاقات مع باكستان. ورداً على سؤال قالت الوزيرة الأميركية انه لا يوجد دليل صلب على تورط المخابرات الباكستانية في الهجوم على السفارة الأميركية في كابول.
وكانت كلينتون قالت في لقاء مع شخصيات من المجتمع المدني الباكستاني في إسلام آباد في وقت سابق، إن العلاقة الأميركية الباكستانية بالغة الأهمية للبلدين ولا يمكن التخلّي عنها برغم الاختلافات، مؤكدة رغبة بلادها بشراكة طويلة الأمد مع باكستان على أن تضمن حماية المصالح الأميركية في المنطقة.
وقالت كلينتون «سنلتزم المسار الحالي ونراقب الصعوبات. لدينا الكثير من الأمور على المحك ولا يمكن أن نتخلى عن العلاقات»، مقرة بوجود الكثير من الاختلافات بين البلدين إلا أنها أكدت أنهما سيواصلان التعاون لأن هذا الأمر في صالحهما المشترك.
وقالت كلينتون إن بلادها ترغب في إجراء محادثات مع الذين يرغبون في مناقشة سبل الخروج من الأزمة ولكن شرط أن ينبذوا العنف ويقطعوا علاقتهم مع القاعدة ويلتزموا بالقانون والنظام.
