بدأ الجيش التركي، أمس، عملية عسكرية برية واسعة في خمس نقاط في شمال العراق ضد عناصر حزب العمال الكردستاني، يشارك فيها أكثر من عشرة آلاف جندي في جبال إقليم كردستان العراق، وذلك بعد يوم من هجمات الحزب التي قضى فيها 26 جندياً تركياً، والتي دانتها دولة الإمارات بشدة، ووصفتها بأنها «إرهابية».
وذلك في تصريح لوزير الدولة للشؤون الخارجية معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، قال فيه إِن دولة الإمارات، وإذ تستنكر هذه الأعمال الإرهابية، تؤكد تضامنها الكامل مع الحكومة التركية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة التطرف والإرهاب، وتقدم التعازي لأسر وذوي الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وذكرت هيئة الأركان التركية في بيان أن 22 فوجاً بدعم من الطيران تقوم بالعملية العسكرية، وأفيد بأَن عدد الوحدات المشاركة في الهجوم الذي يتركز في محافظة هكاري التركية (أَقصى الجنوب الشرقي) ومناطق كردستان العراقية، يتراوح بين 10 آلاف و15 ألف عنصر.
وقصفت مقاتلات «إف ــ 16» الليلة قبل الماضية مواقع المتمردين الأكراد. وذكرت مصادر محلية أمنية أن «كثرة التحركات العسكرية أدت إلى عرقلة حركة المرور في مدينة ديار بكر» ذات الغالبية الكردية. ويصل وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي اليوم إلى أنقرة، لمناقشة موضوع التصدي لــ «العمال الكردستاني»، في وقت أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السلطات المختصة بإنزال علم إقليم كردستان من منفذ حدودي مع إيران رفع قبل أسبوع، وتعهدت السلطات العراقية بتفعيل التعاون الأمني مع أنقرة، للقضاء على نشاطات حزب العمال الكردستاني.
