تصاعدت أمس أَجواء التسخين العسكري في المواجهات بين تركيا ومسلحي حزب العمال الكردستاني، فقد أوقع هؤلاء 26 قتيلاً بين الجنود الأتراك في ثماني عمليات هجومية متزامنة على أهداف عسكرية تركية في مواقع على الحدود مع شمال العراق، تعد من أعنف هجمات المتمردين الأكراد منذ سنوات، وأعقبها توغل قوات تركية في الأراضي العراقية على مسافة أربعة كيلومترات لمطاردة المهاجمين.
وأعلن الرئيس التركي عبد الله غول وعيداً بالانتقام، وأمرت حكومة بلاده القوات المسلحة بالرد المباشر والسريع جواً وبراً، فانطلقت مقاتلات من طراز «إف ــ 16» من قاعدة ديار بكر الجوية، مدعومة بقصف مكثف من المدفعية التي يصل مداها إلى 40 كيلومتراً. وقال حزب العمال الكردستاني الذي تبنى الهجمات، إنها رد على الهجمات التركية ضد المتمردين الأكراد، وهدد بتوجيه «ضربات أكبر».
