أعلن مسؤولون من الحكومتين الكينية والصومالية أنهم صاغوا استراتيجية مشتركة للتصدي لمسلحي «حركة الشباب» الصومالية، بعد لقاء عقد بين الجانبين في العاصمة مقديشو، أول من أمس، وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، وفاة إحدى مواطنيها في مقديشو والتي خطفت من كينيا في وقت سابق من الشهر الجاري.
ونقلت صحيفة «دايلي نيشن» الكينية عن وزير الدفاع الكيني، يوسف حاجي قوله بعد لقائه الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد ورئيس وزرائه عبدالولي محمد: «لقد اتفقنا على إعطاء أولوية لتبادل المعلومات المتعلقة بالمسائل الأمنية».
وعززت القوات الكينية تواجدها داخل الصومال أمس، عقب الاتفاق. وذكرت وسائل إعلام محلية إن القوات الكينية مدعومة بالجنود الصوماليين الموالين للحكومة الانتقالية عبروا نحو 100 كيلومتر داخل الأراضي الصومالية، باتجاه افمادوا وبلدات أخرى بالقرب من الحدود.
وقالت الحكومة الكينية إنها قتلت 75 من متمردي حركة الشباب حتى الآن. ويذكر أن كينيا لا تزال في حالة تأهب خشية وقوع هجمات إرهابية، وقد تم تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة نيروبي عند المباني الحكومية والميادين العامة.
مقتل فرنسية
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس، موت المواطنة الفرنسية المسنة التي خطفت من كينيا في وقت سابق من الشهر. وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان، أمس، إن الاتصالات مع من نعمل معهم على الإفراج عن ماري ديديو أخطرتنا بموتها. وطالب فاليرو بتسليم جثة ديديو للسلطات الفرنسية.
وأضاف أن بلاده «مصدومة من الانعدام الكامل للإنسانية والقسوة التي تعامل بها الخاطفون مع مواطنتنا، ونريد معرفة هويتهم ومحاكمتهم».
وصرح وزير الخارجية الفرنسي الآن جوبيه بعد اجتماع للحكومة أن باريس كانت تسعى لتأمين إطلاق سراحها ووصف وفاتها بأنها «وحشية وحدثت نتيجة قسوة شديدة».
