شهدت سوريا، أمس، يوماً دامياً في عمليات أمنية وعسكرية، نفذها الجيش السوري وميليشيا موالية في مناطق عدة، أسفرت عن مقتل 15 مدنياً، فيما قتل 11 جندياً في اشتباكات مع منشقين، واقتحم الجيش مدينة خان شيخون بالدبابات.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان، أن ستة من أهالي قرى مجاورة لمدينة القصير في محافظة حمص قتلوا، لافتاً إلى أن «الجيش يستخدم الرشاشات الثقيلة لضرب منازل في القرية يعتقد بوجود منشقين أو نشطاء فيها».
وتابع أن بين القتلى ثلاث شابات شقيقات في الجوسية في ريف حمص وقد جرح افراد من عائلتهن وذلك أثر إصابة منزلهن بقذيفة خلال اشتباكات بين الجيش ومسلحين يعتقد انهم منشقون عنه . وذكر نشطاء أن ستة أشخاص قتلوا في حي النازحين في حمص برصاص ميليشيا الشبيحة الذين دخلوا في سيارات النظافة التابعة للبلدية وفتحوا النار على الناس من دون تمييز، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وقال نشطاء إن قوات الجيش المدعومة بعناصر الاستخبارات اقتحمت مدينة خان شيخون في ريف إدلب بالدبابات والمدرعات، وفرضت السلطات حظر تجوال على المدينة الواقعة جنوب شرقي محافظة إدلب.
وهدد المجلس الوطني السوري المعارض، أمس، في طرابلس، بطلب تدخل المجتمع الدولي لحماية المدنيين من القمع «غير المسؤول» الذي يمارسه النظام السوري.
