أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، أن بلاده تريد التغلب على أزمة اقتصادية حادة بخفض الإنفاق والواردات وتوسيع القاعدة الضريبية وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية.
وقال في كلمة خلال مؤتمر اقتصادي، إن على بلاده خفض النفقات لتعويض فجوة في الميزانية وميزان التجارة الخارجية، نتيجة انفصال جنوب السودان. ولم يحدد حجم الخفض في النفقات. وأضاف «همنا الآن كيف نسد الفجوة بزيادة إيرادات الميزانية من دون أن نضع ضرائب جديدة وأعباء جديدة على كاهل المواطن.
علينا أن نعمل على توسيع القاعدة الضريبية لتشمل الناس خارج المنظومة الضريبية». وأوضح أنه «سيتعين على السودان خفض الواردات، لتقليل الضغط على الجنيه الذي تهاوى أمام الدولار، وفي السوق السوداء، يجري تداول الجنيه السوداني من دون سعر الصرف الرسمي المستهدف بنحو 60 في المائة».
إلى ذلك، أشار الرئيس السوداني إلى وجود «بطالة ولا توجد فرص عمل في الوقت ذاته الذي نعاني فيه من زيادة العمالة الوافدة، والتي تخلف آثاراً اقتصادية واجتماعية».