شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، صباح أمس، نوبة قتل بلغت حصيلتها 7 متظاهرين، فضلاً عن إصابة 80 شخصاً، بعدما فتحت القوات الحكومية النار وأطلقت القنابل الغازية على مناوئين للرئيس علي عبدالله صالح حاولوا اقتحام المنطقة التي يقع فيها القصر الجمهوري، كما قضى خمسة آخرون بسقوط قذيفة على مسكنهم المتاخم لميدان التغيير.
وقبل ساعات من الموعد المنتظر لإقرار مجلس الأمن الدولي قراراً يفترض أن يُلزم الرئيس بنقل السلطة إلى نائبه، قال قادة المتظاهرين إن بلاطجة يتبعون نظام الحكم تساندهم قوات من الأمن المركزي، كانوا يتمركزون في الحديقة المقابلة لمبنى أمانة العاصمة القريب من وفتحوا عليها وابل الرصاص الحي، ما أدى إلى مقتل سبعة وجرح العشرات. وفي مدينة تعز، تجدد قصف الأحياء الشرقية للمدينة، فيما رد المسلحون القبليون على القوات الحكومية.
وبينما أفادت مصادر في المجلس الوطني للثورة الشعبية السلمية بخطف القوات الحكومية جرحى، قال عضو لجان «شباب الثورة» إن الشباب مستمرون «في التصعيد الثوري بالذهاب إلى الشوارع من دون خطوط حمراء». ودعا شباب الثورة مجلس الأمن الدولي ليتخذ قراراً إيجابياً قوياً ضد النظام.
