باغت محمد جهيد يونسي المرشح للرئاسة الجزائرية عام 2009 أحد أعوانه بطعنات خنجر كادت تودي بحياته خلال شجار بين فريقين متناحرين في حركة الإصلاح الإسلامية.
وكان الاعتداء في سياق معركة طاحنة استخدمت فيها الخناجر والسيوف والسواطير، بسبب خلاف حول قيادة الحركة. حيث عرض بعض الأعضاء القياديين بينهم النائب السابق في البرلمان ميلود قادري الذي أصيب بطعنات خنجر في الفخذ وندوب في الوجه من مرشح الرئاسة، برنامجاً لتغيير الوضع الداخلي لتجاوز انحسار وضع الحزب منذ الانتخابات الرئاسية الماضية.
حيث غادرها عدد من كوادرها وأسسوا حزباً جديداً. وقال شهود ينتمون للحركة كانوا في المكان ساعة الحادثة إن النقاش بين فريقين احدهما يريد التغيير والآخر يريد بقاء الأمور على ما هي عليه تطور إلى تبادل التهم حول المسؤولية في هذا الانحدار، ثم إلى شتائم فلكمات وإخراج أسلحة بيضاء كان كل فريق جهز نفسه بها.
وكانت حركة الإصلاح الوطني شهدت اضطرابات كبيرة منذ تأسيسها العام 1999، فبعد أن كانت أكبر حزب إسلامي في انتخابات 2002 البرلمانية وتمكنت من كسب 45 مقعداً بقيادة رئيسها ومؤسسها الشيخ عبد الله جاب الله، تراجعت بشكل لم يحدث لأي حزب جزائري آخر في انتخابات 2007.