قال رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، إن «ما مر على البحرين من أحداث غريبة ومؤسفة كانت دروساً وعبراً تعلمنا منها الكثير، والأهم أنها رسالة لمن كان يريد شق الصف بأنه لا مكان لمحاولاته الفاشلة في مجتمع جُبل على المحبة كالمجتمع البحريني».
وأضاف رئيس الوزراء لدى استقباله أمس جموعاً من المواطنين البحرينيين أن «الهوة بين الهدم والبناء سحيقة فشتان بين الموقفين والبون شاسع بينهما، فمن تكون منطلقاته التنمية والتطوير يعمل على إبراز المواقف وإظهار الانتماء والولاء للوطن، وبعزم الجميع ستظل البحرين ورشة بناء لا مكان فيها لمن يريد الهدم وسيظل هذا الشعب الحصن المنيع لمنجزاته».
وحيا رئيس الوزراء «كل صوت وطني لم يتوار ولم يتردد عن إبداء رأيه من منطلق المسؤولية الوطنية وما يمليه عليه ضميره الحر تجاه وطنه وأمته، في الوقت الذي آثر فيه البعض الصمت في الدفاع عن وطنهم وحتى عن مصالحهم التي تضررت».
وأكد الأمير خليفة بن سلمان أنه «إذا كانت الشعوب تُقاس بمواقفها، فشعب البحرين سطر مواقف مشرفة عبر التاريخ وامتدت إلى يومنا هذا وهي مواقف تدعو إلى الاحترام والتقدير وستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية».
