قال مصدر رسمي تونسي، إن الأجهزة الأمنية تمكّنت من ضبط كميات من الأسلحة والذخائر الحربية في أماكن مختلفة من البلاد، ويأتي ذلك قبل نحو 10 أيام من تنظيم أول انتخابات بعد سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
ونقلت الإذاعة التونسية الرسمية أمس، عن مصدر أمني وصفته بأنه رفيع المستوى قوله، إن قوات الأمن عثرت داخل منزل مهجور بمدينة الكاف (170 كيلومتر غرب) على 7 قنابل يدوية.
وأوضحت أن البحث جار عن شخصين كانا يترددان باستمرار على هذا المنزل، فيما فتح تحقيق لمعرفة مصدر هذه القنابل التي تم إخفاؤها داخل حقيبة يدوية، وعن كيفية إدخالها الى البلاد. وأضافت أن السلطات الأمنية تمكّنت قبل ذلك من القبض على شخصين أحدهما يحمل جنسية مزدوجة تونسية وكندية، بحوزتهما أسلحة حربية منها بندقية (كلاشنكوف) مخزن 18 طلقة و61 ظرفا ومجموعة من السكاكين إضافة إلى مبلغ من النقد الأجنبي (دولار أميركي وكندي ودينار ليبي). وأشارت إلى أن عملية اعتقال الشخصين المذكورين وضبط الأسلحة تمت في حي الفهري في منطقة العقبة غرب تونس العاصمة، وأن المبالغ المالية عبارة عن 933 ورقة نقدية من فئة 100 دولار أميركي و55 ورقة نقدية من فئة 100 دولار كندي و6 أوراق نقدية من فئة الدينار الليبي، و690 ديناراً تونسياً إلى جانب 4 جوازات سفر كندية وتونسية.
من جانب آخر أطلقت الشرطة الجمعة الغاز المسيل للدموع على مئات المتظاهرين في حي القصبة بالعاصمة، الذين شكل السلفيون القسم الأكبر منهم وكانوا قد تجمعوا للاحتجاج على بث شبكة نسمة التلفزيونية الخاصة فيلم برسيبوليس الفرنسي الإيراني.
وذكر مراسل وكالة «فرانس برس» أن عددا من المتظاهرين لجؤوا إلى مسجد القصبة فلاحقتهم الشرطة. وكانت التظاهرة بدأت سلمية لدى خروج المصلين من احد المساجد في وسط تونس بعد خطبة الجمعة. وردد الرجال والنساء، الله أكبر، وشعارات معادية لشبكة نسمة، ولدى وصولهم إلى مقربة من مقر الحكومة تفرق قسم من المتظاهرين في حين تابع المتشددون منهم تقدمهم.