دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أمس الدول التي تعطي دروساً لأوروبا لحل أزمة مديونيتها، إلى التوقف عن رفض الرسم على التعاملات المالية الذي تقترحه، في تلميح إلى الولايات المتحدة خصوصاً.
وقالت ميركل في كلمة أمام مؤتمر نقابة أي جي ميتال في كارلسروه جنوب ألمانيا: لا يمكن للذين يدعوننا دائما إلى التحرك لمواجهة الأزمة من خارج منطقة اليورو أن يرفضوا في الوقت نفسه استحداث رسم على التعاملات المالية.
ويؤيد عدد كبير من أعضاء مجموعة العشرين، مثل اليابان والبرازيل، استحداث هذا الرسم، لكن الولايات المتحدة والصين ترفضانه. كما انه لا يحظى بالإجماع في أوروبا أيضا، حيث أعربت ست دول فقط من أصل الدول الــ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن موافقتها حتى الآن.
وحددت ميركل الأولويات الألمانية في قمة مجموعة العشرين، التي ستعقد في الثالث والرابع من نوفمبر المقبل في مدينة كان الفرنسية، بأنها تتمثل في تنظيم الأسواق المالية والمصارف المتعثرة بشكل كلي.
وأعلنت ميركل أن اعتماد تخفيف قيمة الديون اليونانية لا يمكن أن يحصل إلا لتجنب الأسوأ والسماح للبلد بإعادة إصلاح نفسه لتحسين تنافسيته.